السموم اليوريمية: سموم معوية تعزز الالتهابات ومخاطر القلب والأوعية الدموية في أمراض الكلى المزمنة
تلعب السموم اليوريمية، وخاصة ما يسمى بالسموم اليوريمية المشتقة من الأمعاء (GDUTs)، دورًا مركزيًا في تطور مرض الكلى المزمن (CKD) ومضاعفاته. تتكون هذه المواد من خلال استقلاب بكتيريا الأمعاء وتتراكم في الجسم مع تدهور وظائف الكلى. إنها تعزز الالتهاب الجهازي، وتصلب الشرايين، وتلف الأوعية الدموية، وتزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية - حتى لو ظلت وظائف الكلى (مقاسة بالكرياتينين أو eGFR) مستقرة. البروبيوتيك الجديد Lactobacillus rhamnosus L34 من جامعة شولالونغكورن يستهدف هذه السموم بالضبط وقد أظهرت الدراسات قدرته على خفض مستوياتها. السموم اليوريمية هي مجموعة غير متجانسة من المواد التي لا يتم التخلص منها بشكل كافٍ في حالة ضعف وظائف الكلى. تمثل السموم اليوريمية المرتبطة بالبروتين (PBUTs) مشكلة خاصة، حيث ترتبط بالبروتينات في الدم وبالتالي يصعب إزالتها عن طريق غسيل الكلى التقليدي. أهم الممثلين الذين يعتمدون على الأمعاء هم: في مرض الكلى المزمن، يحدث اختلال توازن في...
