طور العلماء نظامًا حاسوبيًا رائدًا يقوم بأتمتة الكشف عن طفيليات الليشمانيا وعدها في صور المجهر، مما قد يُحدث ثورة في طريقة دراسة وعلاج الأمراض المدارية[1].
يمثل داء الليشمانيات، وهو مرض مداري مدمر يؤثر على الملايين حول العالم مع ما يصل إلى 30 ألف حالة وفاة سنويًا، تحديات طويلة الأمد للباحثين بسبب العملية التي تستغرق وقتًا طويلاً لعد الطفيليات يدويًا تحت المجهر[1].
يستخدم النظام الجديد تقنيات معالجة الصور المتقدمة والتعلم الآلي لتحديد الطفيليات داخل الخلايا المصابة وعدها تلقائيًا. باستخدام مزيج من الخوارزميات المتطورة، حقق النظام معدل دقة مذهل بلغ 93.3% في اكتشاف الطفيليات[1].
هذا التقدم التكنولوجي مهم بشكل خاص للمختبرات في البلدان النامية، حيث غالبًا ما تكون أنظمة الفحص عالي المحتوى باهظة الثمن غير متاحة. يعمل النظام مع معدات المجهر القياسية وصباغة جيمسا، مما يجعله متاحًا للمرافق ذات الموارد المحدودة[1].
ركز فريق البحث، المكون من علماء من مؤسسات كوبية متعددة، على إنشاء حل يمكنه فصل وعد الطفيليات المتداخلة بفعالية، وهو تحد شائع في التحليل المجهري. تعالج طريقتهم بنجاح كميات كبيرة من الصور، مما يقلل بشكل كبير من الوقت اللازم للتحليل مع الحفاظ على دقة عالية[1].
يمثل هذا التطور خطوة كبيرة إلى الأمام في مكافحة داء الليشمانيات، مما قد يسرع اكتشاف علاجات جديدة عن طريق تبسيط عملية فحص الأدوية[1].
المصادر:
[1] كامل https://www.frontiersin.org/journals/medical-technology/articles/10.3389/fmedt.2024.1360280/full
[2] Frontiers | Detection and counting of Leishmania intracellular parasites in microscopy images https://www.frontiersin.org/journals/medical-technology/articles/10.3389/fmedt.2024.1360280/full
