يزيد استهلاك القنب، وهو المادة غير المشروعة الأكثر استهلاكًا في العالم، من خطر الإصابة بسرطان الرأس والرقبة. هذا ما كشفته دراسة جديدة أجراها مركز الرأس والرقبة بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC)، التابع لـ Keck Medicine of USC، وقسم الأنف والأذن والحنجرة بجامعة USC Caruso.
تابع فريق البحث حالات السرطان لدى البالغين الذين استهلكوا القنب لمدة عام إلى خمس سنوات، دون التمييز بين طرق الاستهلاك. ووجدوا أن البالغين الذين يعانون من اضطراب تعاطي القنب، والمعروف باسم اضطراب تعاطي القنب، يصابون بسرطان الرأس والرقبة بمعدل 3.5 إلى 5 مرات أكثر من أولئك الذين لا يتعاطون المادة. جمع الباحثون بيانات على مدى 20 عامًا تم جمعها عبر شبكة أبحاث صحية تضم 64 منظمة صحية جمعت معلومات من أكثر من 90 مليون شخص.
والجدير بالذكر أن فريق البحث وجد أن انتشار سرطان الرأس والرقبة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب تعاطي القنب كان مستقلاً عن عوامل أخرى مثل العمر والجنس والانتماء العرقي. لم يلعب استهلاك الكحول والتبغ، والذي يرتبط أيضًا بسرطان الرأس والرقبة، دورًا في زيادة المخاطر الناجمة عن القنب.
https://jamanetwork.com/journals/jamaotolaryngology/fullarticle/2822269
