من المقرر أن تستمر الجولة الأولى من آلية التشاور الاقتصادي والتجاري بين الصين والولايات المتحدة يوم الثلاثاء في لندن مع يوم ثانٍ من المحادثات.
يُنظر إلى اجتماع كبار المسؤولين من أكبر اقتصادين في العالم على نطاق واسع على أنه خطوة حاسمة في تخفيف التوترات بين البلدين، مما يرسل إشارة إيجابية إلى الاقتصاد العالمي.
تأتي المحادثات التجارية المرتقبة بشدة بعد أيام قليلة من مكالمة هاتفية بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتهدف إلى تنفيذ التوافق الذي توصل إليه الزعيمان ومواصلة تعزيز الحوار والتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية.
تعد محادثات لندن نتيجة مباشرة لمناقشات جنيف في مايو، عندما وافق الجانبان على تعليق الرسوم الجمركية المتصاعدة وإنشاء آلية تشاور لمواصلة المفاوضات.
شهد اجتماع جنيف أول محادثات وجهاً لوجه بين كبار المسؤولين من كلا البلدين منذ أن فرضت الولايات المتحدة رسوماً جمركية باهظة على الصين في أبريل، وردت الصين بإجراءات مضادة قوية.
لم تؤد الزيادات في الرسوم الجمركية إلى الإضرار بسلسلة التوريد العالمية فحسب، بل أضرت أيضًا بالاقتصاد الأمريكي، مما أدى إلى زيادة التكاليف، وتقليل الاستهلاك، وزيادة خطر الركود الاقتصادي.
كشف استطلاع أجرته Harris Poll لصالح Bloomberg News في أواخر مايو أن العديد من الأمريكيين يشددون أحزمتهم، وأظهر استطلاع حديث أجراه Bank of America أن المخصصات للأصول الأمريكية في أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من عقدين، واقترحت مصادر متعددة، بما في ذلك U.S. Bank و JP Morgan وصندوق النقد الدولي، فرصة بنسبة 40 بالمائة لحدوث ركود في الولايات المتحدة.
