تظهر نتائج تجربة سريرية عشوائية من المرحلة الثانية أن إضافة العلاج الكيميائي بفيتامين سي الوريدي (IV) عالي الجرعة يضاعف متوسط البقاء على قيد الحياة للمرضى الذين يعانون من سرطان البنكرياس النقيلي في المرحلة المتأخرة من ثمانية إلى 16 شهرًا.
"هذا مرض مميت مع آفاق سيئة للغاية للمرضى. متوسط البقاء على قيد الحياة مع العلاج هو ثمانية أشهر، وبدونه أقل على الأرجح، والبقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات منخفض"، قال الدكتور جو كولين، أستاذ الجراحة والأورام الإشعاعي في جامعة أيوا والمؤلف الرئيسي للدراسة. "عندما بدأنا الدراسة، كنا نعتقد أنها ستكون نجاحًا إذا وصلنا إلى 12 شهرًا من البقاء على قيد الحياة، لكننا ضاعفنا متوسط البقاء على قيد الحياة إلى 16 شهرًا. أظهرت النتائج فائدة هذه المعالجة لبقاء المرضى على قيد الحياة بوضوح لدرجة أننا تمكنا من إنهاء الدراسة مبكرًا."
تمثل النتائج، التي نُشرت في عدد نوفمبر من مجلة Redox Biology، نجاحًا آخر لفيتامين سي الوريدي عالي الجرعة، والذي تغلب على العديد من العقبات في ما يقرب من 20 عامًا من محاولات باحثي جامعة أيوا الدؤوبة لإثبات فائدته لمرضى السرطان.
في الدراسة، تم اختيار 34 مريضًا مصابًا بسرطان البنكرياس النقيلي في المرحلة الرابعة عشوائيًا وتلقوا إما علاجًا كيميائيًا قياسيًا (جيمسيتابين ونا-باكليتاكسيل) أو علاجًا كيميائيًا بالإضافة إلى جرعات عالية من فيتامين سي عن طريق الوريد. أظهرت النتائج أن متوسط البقاء على قيد الحياة الإجمالي للمرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي بالإضافة إلى فيتامين سي كان 16 شهرًا، مقارنة بثمانية أشهر للمرضى الذين تلقوا العلاج الكيميائي فقط. بالإضافة إلى ذلك، امتد البقاء على قيد الحياة الخالي من تطور المرض من أربعة إلى ستة أشهر.
"لا يؤدي هذا فقط إلى زيادة معدل البقاء على قيد الحياة الإجمالي، بل يبدو أن المرضى يشعرون بتحسن مع العلاج"، قال كولين. "لديهم آثار جانبية أقل ويبدو أنهم يتحملون المزيد من العلاج، وهذا شيء رأيناه في دراسات أخرى أيضًا."
الدراسة الجديدة ليست الدليل الوحيد على فائدة إعطاء فيتامين سي عن طريق الوريد كجزء من علاج السرطان. في وقت سابق من هذا العام، تم نشر نتائج دراسة سريرية أخرى من المرحلة الثانية من جامعة أيوا على مرضى الورم الأرومي الدبقي، وهو شكل مميت من أورام المخ. أظهرت هذه الدراسة أيضًا زيادة كبيرة في معدل البقاء على قيد الحياة عند إعطاء جرعات عالية من فيتامين سي عن طريق الوريد بالإضافة إلى العلاج الكيميائي القياسي والعلاج الإشعاعي. شارك كولين أيضًا في هذه الدراسة مع زميله برايان ألين، دكتوراه في الطب، دكتوراه، أستاذ في جامعة أيوا ورئيس قسم العلاج الإشعاعي للأورام.
هناك دراسة ثالثة من المرحلة الثانية حول سرطان الرئة ذو الخلايا غير الصغيرة قيد التنفيذ حاليًا؛ ومن المتوقع صدور النتائج في وقت لاحق من هذا العام. تم تمويل جميع الدراسات الثلاث بمنحة من المعهد الوطني للسرطان (NCI).
https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2213231724003537
