يصاحب نقص الموظفين في مجال الوقاية من العدوى ومكافحتها معدل أعلى من العدوى المكتسبة في الرعاية الصحية. هذا ما كشفته دراسة جديدة نُشرت اليوم في مجلة American Journal of Infection Control.
تلخص الدراسة، التي أجراها مركز APIC للأبحاث والممارسة والابتكار، مشروعًا تجريبيًا لتقييم حاسبة جديدة عبر الإنترنت تهدف إلى تقديم توصيات خاصة بالمؤسسة لتحديد عدد الموظفين في مجال الوقاية من العدوى.
شهدت برامج الوقاية من العدوى ومكافحتها التي تعاني من نقص في عدد الموظفين معدلات أعلى بكثير من التهابات مجرى الدم المرتبطة بالقسطرة الوريدية المركزية (CLABSI)، والتهابات المسالك البولية المرتبطة بالقسطرة (CAUTI)، والتهابات المطثية العسيرة (Clostridioides difficile)، والتهابات الجروح بعد العمليات الجراحية في القولون.
على سبيل المثال، أظهر 25٪ من المؤسسات التي كان عدد موظفيها أقل من المتوقع معدلات مرتفعة من CAUTI. في المقابل، كانت هذه النسبة 7٪ فقط في المستشفيات التي كان عدد موظفيها مساويًا للمتوقع أو أعلى منه.
عند تحليل 390 مستشفى حادًا شارك في الدراسة، وجدت أداة الحساب أن ما يقرب من 80 بالمائة (79.2 بالمائة) من المستشفيات تعاني من نقص في عدد الموظفين في هذا المجال.
تفاصيل إضافية من الدراسة:
تراوحت أحجام المستشفيات المشاركة من ثمانية إلى أكثر من 2000 سرير
تراوح عدد الموظفين من 1 متخصص في الوقاية من العدوى لكل 40 سريرًا في المستشفيات الصغيرة (أقل من 25 سريرًا) إلى ذروة بلغت 1 متخصص في الوقاية من العدوى لكل 161 سريرًا في المستشفيات التي تضم 301-400 سرير.
أكثر من 85٪ من المشاركين الذين اعتبروا عدد موظفيهم غير كافٍ جاءوا من مستشفيات كان لديها عدد أقل من المتخصصين في الوقاية من العدوى مقارنة بالمتوقع.
