قد يُحدث اختبار منزلي ثوري تغييراً جذرياً في الكشف المبكر عن الأمراض. كما أعلنت جامعة فلوريدا في دراسة حديثة، فإن الاختبار الجديد يكتشف أمراضاً مثل كوفيد-19 والسرطان بدقة تزيد عن 90%. تستخدم هذه التقنية مزيجاً من المستشعرات الحيوية والذكاء الاصطناعي لتحليل المؤشرات الحيوية الدقيقة في عينات اللعاب أو الدم.
تم تطوير الاختبار لتزويد المرضى بخيار تشخيص سريع وغير مكلف وغير جراحي. "هدفنا هو دمقرطة الرعاية الصحية"، توضح الدكتورة جوزفين إسكويفيل-أبشو، رئيسة فريق البحث. الاختبار سهل الاستخدام: يأخذ المستخدمون عينة، ويضعونها في الجهاز، وفي غضون دقائق، يوفر تطبيق للهواتف الذكية النتائج.
تتسم مرونة الاختبار بالإثارة بشكل خاص. فبالإضافة إلى الأمراض المعدية مثل كوفيد-19، يمكنه أيضاً تحديد مؤشرات السرطان، على سبيل المثال لسرطان الثدي أو البروستاتا. تعتمد الدقة العالية على تقنية نانو خاصة تكشف حتى عن أدنى تركيزات لمؤشرات الأمراض.
تُظهر الدراسة أن الاختبار قد أثبت جدارته في التجارب السريرية. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من التحقق قبل الموافقة عليه للسوق. يرى الخبراء إمكانات كبيرة: "يمكن لمثل هذه التقنيات أن تُحدث ثورة في الكشف المبكر وتنقذ الأرواح"، تقول الدكتورة ماريا رودريغيز، أخصائية الأورام في جامعة جونز هوبكنز.
يخطط الباحثون لجعل الاختبار متاحاً عالمياً في غضون العامين المقبلين. إذا نجح في اجتياز إجراءات الموافقة الصارمة، فقد يصبح علامة فارقة في التشخيص المنزلي.

حقوق النشر
ميغان تينغ، جامعة كاليفورنيا في بيركلي

