طور فريق من الباحثين من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا والمعهد الكاليفورني للتكنولوجيا (Caltech) طريقة جديدة لقياس خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى الشخص بتكلفة زهيدة وبشكل غير جراحي، على غرار اختبار الإجهاد القلبي. إذا ثبتت فعالية الجهاز في المزيد من الاختبارات، فقد يُحدث ثورة في علاج السكتة الدماغية ويجعل الكشف المبكر عن المخاطر المتزايدة جزءًا قياسيًا من الفحوصات الطبية في جميع أنحاء العالم.
في دراسة إثبات المفهوم للجهاز الجديد، والتي مولتها المعاهد الوطنية للصحة جزئيًا، قام الباحثون بتجنيد 50 مشاركًا خضعوا لـ "اختبار إجهاد" للدماغ عن طريق حبس أنفاسهم أثناء ارتداء الجهاز. وجد الفريق أن جهاز SCOS يمكنه التمييز بين الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والأشخاص المعرضين لخطر منخفض، بناءً على التغيرات في تدفق الدم وحجمه أثناء اختبار الإجهاد. تم نشر النتائج مؤخرًا في مجلة Biomedical Optics Express.
