نشر فريق بحثي بقيادة الدكتورة أنيت هامس من مركز ماكس ديلبروك في مجلة "Nature Cardiovascular Research" أن قناة الأيونات PIEZO2 لا تعالج فقط المنبهات اللمسية في الجلد، بل هي أيضًا حاسمة لتطور الأوعية التاجية. هذه النتائج يمكن أن تحسن فهم أمراض القلب الخلقية وتمكن من تطوير علاجات جديدة لأمراض القلب والأوعية الدموية.
بالتعاون مع فرق البروفيسور غاري لوين، وهولغر جيرهارت، ونوربرت هوپنر، أظهرت المؤلفة الأولى الدكتورة ميريام بامبولس-بيريز في نماذج الفئران أنه بدون PIEZO2، تنمو الشرايين التاجية بشكل خاطئ: تظل الأوعية ضيقة جدًا أو تتفرع بشكل غير نمطي، مما يؤثر على إمداد عضلة القلب بالأكسجين. ظهرت تشوهات مماثلة في الفئران التي تعاني من فرط نشاط PIEZO2، والذي يرتبط بمتلازمة موردن ووكر لدى البشر. في كلتا الحالتين، سمكت عضلة القلب، خاصة في البطين الأيسر، ربما بسبب اضطراب نمو الأوعية.
تشير الدراسات الجينومية الواسعة إلى أن طفرات PIEZO2 لدى البشر يمكن أن تسبب قصور القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو تمدد الأوعية الدموية. قد تؤدي التغيرات الوعائية الدقيقة أثناء التطور الجنيني إلى مشاكل خطيرة في سن الشيخوخة أو عند بذل مجهود. عادةً ما يكون PIEZO2 نشطًا فقط أثناء التطور الجنيني في الخلايا البطانية للشرايين التاجية، ولكنه قد يُعاد تنشيطه في مرحلة البلوغ تحت ظروف معينة لتعزيز تجديد الأوعية، على سبيل المثال بعد نوبة قلبية.
