مسرعات الذكاء الاصطناعي تحدث ثورة في الطب المخبري
يحدث تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي المتخصصة حاليًا ثورة في الطب المخبري، مما يفتح آفاقًا جديدة للتشخيص الأسرع والأكثر دقة. تم تحسين هذه الشرائح، المعروفة أيضًا باسم المعالجات العصبية أو مسرعات الذكاء الاصطناعي، خصيصًا لتشغيل خوارزميات التعلم الآلي ومعالجة كميات كبيرة من البيانات. أحد الموردين الرائدين في هذا المجال هو NVIDIA بمنصتها DGX. يمكن لوحدة معالجة الرسومات NVIDIA A100 Tensor Core GPU، وهي جوهر هذه المنصة، توفير ما يصل إلى 624 تيرافلوبس من قوة حوسبة الذكاء الاصطناعي[2]. يتيح ذلك تسريعًا كبيرًا لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في التشخيص المخبري، مثل تحليل تقنيات التصوير الطبي أو تسلسل الجينوم. طورت Intel حلًا مدمجًا للحوسبة الطرفية في المختبرات باستخدام Movidius Neural Compute Stick 2. يوفر مسرع الذكاء الاصطناعي هذا، الذي يشبه عصا USB، قوة حوسبة تصل إلى 4 تيرافلوبس باستهلاك طاقة يبلغ 1 واط فقط، مما يجعله مثاليًا للاستخدام في أجهزة التشخيص المحمولة[2]. وحدة معالجة الموتر (TPU) من Google…





