تُظهر دراسة جديدة نُشرت في "مجلة اضطرابات المزاج والقلق" أن اختبارات الدم قد تكشف عن الاكتئاب لدى المراهقين في وقت مبكر في المستقبل. قام العلماء بفحص عينات الدم ووجدوا جزيئات محددة وعلامات التهابية تتغير لدى المراهقين المصابين بالاكتئاب.
يمكن لهذه المؤشرات الحيوية أن تجعل التشخيصات أكثر دقة وتجعل العلاجات أكثر تخصيصًا. تعتمد طرق التشخيص الحالية غالبًا على التقييمات الذاتية، مما يجعل الكشف المبكر صعبًا. يؤكد الباحثون أن النتائج واعدة، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيد العلامات ونقلها إلى الممارسة العملية.
يمكن أن تحسن النتائج بشكل كبير الرعاية الصحية النفسية للمراهقين من خلال تمكين المساعدة الأسرع والأكثر استهدافًا.
معرف الكائن الرقمي
https://doi.org/10.1016/j.bpsgos.2025.100505
