أعلن باحثون في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) عن اكتشاف مؤشر حيوي جديد قائم على المناعة يمكن أن يمهد الطريق للكشف المبكر المنقذ للحياة المحتمل لسرطان المبيض عالي الدرجة (HGOC). نُشرت النتائج اليوم في مجلة Cell Reports Medicine.
يعد سرطان المبيض عالي الدرجة (HGOC) خامس سبب رئيسي للوفاة المرتبطة بالسرطان بين النساء. يتم تشخيص أكثر من 90٪ من النساء عندما يصل المرض إلى مراحل متقدمة وينتشر بالفعل، مما يشكل تحديات علاجية كبيرة. يمكن علاج سرطان المبيض بشكل فعال عند اكتشافه مبكرًا، لكن الاختبارات التي تبحث عن المؤشرات الحيوية التقليدية لم تتمكن من اكتشاف الآفات المجهرية النقيلية المبكرة التي غالبًا ما تتطور في قناتي فالوب. ومع ذلك، مع اكتشاف مؤشر حيوي جديد قائم على المناعة، هناك إمكانية لتغيير مسار العديد من النساء.
على الرغم من أن مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) بيئة طبية للأطفال، إلا أن معهد الأبحاث الشامل الخاص به مكرس لتحسين حياة الأطفال ومساعدتهم على الازدهار في مرحلة البلوغ من خلال حلول تحويلية، مثل أدوات التشخيص والأدوية والتقنيات الجديدة وتوصيات السياسات. من خلال معالجة تحديات الرعاية الصحية الأكثر إلحاحًا، يتقدم مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) بشكل كبير في العافية خارج نطاق طب الأطفال عبر دورة الحياة بأكملها.
في هذه الدراسة، قام باحثون في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) ومركز جنوب غرب تكساس الطبي في دالاس بتحليل مستقبلات الخلايا التائية (TCRs) في ما يقرب من 500 عينة دم من مرضى سرطان المبيض قبل التشخيص، بالإضافة إلى عينات من أصحاء/حميدة من دراسة صحة الممرضات. مستقبلات الخلايا التائية (TCRs) هي بروتينات توجد على الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا المناعة التي تتعرف على المواد الغريبة وترتبط بها.
كشف تحليل الدراسة أنه في المراحل المبكرة من سرطان المبيض عالي الدرجة (HGOC)، قبل حوالي عامين إلى أربعة أعوام من تشخيص معظم حالات سرطان المبيض عالي الدرجة (HGOC) حاليًا، فإن جهاز المناعة الأكثر صحة يتفاعل بقوة أكبر، وينتج مؤشرًا حيويًا قابلاً للقياس. لذلك، استنتج الباحثون أن تتبع المرض في هذا الإطار الزمني المحدد، قبل حدوث تحول في الاستجابة المناعية للجسم، سمح بتدخلات علاجية مبكرة.
https://www.chop.edu/
