درس الباحثون خرائط التلوث الضوئي لأدنى 48 ولاية أمريكية، ودمجوا البيانات الطبية حول عوامل الخطر المعروفة أو المشتبه بها لمرض الزهايمر في تحليلهم. قاموا بإنشاء بيانات عن شدة الضوء ليلاً لكل ولاية وقسموها إلى خمس مجموعات، من أدنى شدة ضوء ليلاً إلى أعلى شدة ضوء ليلاً.
أظهرت نتائجهم أنه بالنسبة للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكبر، كان انتشار مرض الزهايمر مرتبطًا بالتلوث الضوئي ليلاً أكثر من بعض عوامل المرض الأخرى، بما في ذلك تعاطي الكحول وأمراض الكلى المزمنة والاكتئاب والسمنة. كانت عوامل الخطر الأخرى مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية مرتبطة بمرض الزهايمر أكثر من التلوث الضوئي.
ومع ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، وجد الباحثون أن شدة الضوء ليلاً كانت مرتبطة بانتشار أعلى لمرض الزهايمر مقارنة بأي عامل خطر آخر تم فحصه في الدراسة. قد يشير هذا إلى أن الأشخاص الأصغر سنًا قد يكونون أكثر حساسية لتأثيرات التعرض للضوء ليلاً، حسب قول الباحثين.
https://www.frontiersin.org/journals/neuroscience/articles/10.3389/fnins.2024.1378498/full

