معالجة كورونا: دروستن والإلزام بالتطعيم
لعب كريستيان دروستن، عالم فيروسات ألماني مرموق، دورًا محوريًا في التصور العام والمشورة السياسية خلال جائحة كورونا[3]. بصفته رئيس قسم علم الفيروسات في مستشفى شاريتيه برلين والمشارك في تطوير أول اختبار PCR لفيروس SARS-CoV-2، أصبح أحد أهم الأصوات في مكافحة الجائحة[3]. حذر دروستن بالفعل في عام 2017 من إمكانات فيروس SARS وكان له دور أساسي في التشخيص المبكر لـ COVID-19[3]. أدت خبرته إلى توليه منصب مستشار للحكومات الفيدرالية وحكومات الولايات وظهوره المتكرر في وسائل الإعلام بصفته "شارح الأمة لكورونا"[3]. فيما يتعلق بحملة التطعيم ضد COVID-19، تبنى دروستن موقفًا واضحًا داعمًا للتطعيم. وأكد مرارًا وتكرارًا على أهمية التطعيمات للحد من الجائحة[4]. ومع ذلك، لم يكن لدى دروستن نفسه سلطة قرار مباشرة بشأن فرض التطعيم المحتمل، حيث كان هذا في النهاية قرارًا سياسيًا. تم إثبات فعالية لقاحات COVID-19 من خلال العديد من الدراسات. وفقًا لمعهد روبرت كوخ...
