مع وجود ملياري شخص يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، ومن المتوقع أن تصل قيمة سوق علاج السمنة إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2031، أصدرت شركة Olio Labs دراسة رائدة. تكشف البيانات عن اختلافات أساسية قائمة على الجنس في كيفية تفاعل أدوية إنقاص الوزن مع بيولوجيا الإنسان، موضحة سبب تعرض النساء لآثار جانبية أكثر حدة من أدوية GLP-1 مثل Ozempic? و Zepbound®.
تكشف دراسة Olio Labs عن رؤى غير مسبوقة حول فعالية أدوية GLP-1 عبر الجنسين، مما يعالج فجوة بحثية حرجة في سوق تشكل فيه النساء 70٪ من المرضى.
- إمكانات اختراق: تشير الأبحاث إلى أن الجرعات الشخصية - تعديل الدواء بناءً على مراحل الدورة الشهرية - يمكن أن تقلل من الآثار الجانبية ومعدلات التوقف عن العلاج.
- نسبة الفعالية إلى التحمل: تظهر النساء فقدانًا أكبر للوزن مقارنة بالرجال ولكنهن يعانين من معدلات غثيان وقيء أعلى بـ 2.5 مرة.
- الآليات البيولوجية المحددة: تكشف الدراسة أن الفئران الإناث لديها ما يقرب من ضعف تعبير مستقبلات GLP-1 في مناطق الدماغ المرتبطة بالغثيان، مما يفسر آثارهن الجانبية المتزايدة. إذا كان نمط تعبير المستقبلات هذا ثابتًا عبر الأنواع، فقد يفسر سبب تعرض النساء لمعدلات أعلى من الغثيان والقيء.
- التفاعل بين الهرمونات والأدوية: ترتبط مستويات هرمون الاستروجين المرتفعة بآثار جانبية أكثر حدة، مما يسلط الضوء على دور مستويات الهرمونات في الاستجابة للأدوية.
- التحقق عبر الأنواع: تم تكرار النتائج في الفئران والجرذان، مما يؤكد أن هذه الاختلافات القائمة على الجنس محفوظة تطوريًا.
لمعرفة المزيد، اقرأ الورقة البحثية حول الاختلافات الجنسية في إشارات GLP-1 عبر الأنواع
