تخطي إلى المحتوى

ثورة كريسبر في روسيا: بلد يسعى للهيمنة التكنولوجية الحيوية

تُعد تقنية كريسبر (CRISPR)، التي غالبًا ما تُحتفى بها باسم "المقص الجزيئي"، قد أحدثت تحولًا في التكنولوجيا الحيوية على مستوى العالم. في روسيا، وهي دولة ذات تقليد علمي غني، تشهد هذه التقنية حاليًا طفرة غير مسبوقة. من تحسين المحاصيل الزراعية وتطوير علاجات طبية جديدة إلى دمج الذكاء الاصطناعي (AI)، تتابع روسيا أهدافًا طموحة لاستخدام كريسبر كمحرك للتقدم العلمي والاقتصادي. يسلط هذا التقرير المفصل الضوء على التقدم المحرز في تقنية كريسبر في روسيا، مدعومًا بدراسات مراجعة الأقران، ويحلل الفرص والتحديات والآثار الجيوسياسية. الزراعة: هجوم روسيا بتقنية كريسبر يتجلى التزام روسيا بتقنية كريسبر بشكل خاص في الزراعة. منذ عام 2019، أطلقت الحكومة برنامجًا طموحًا يهدف إلى تطوير 30 محصولًا محسّنًا وراثيًا بحلول عام 2027 بميزانية تبلغ حوالي 1.7 مليار دولار أمريكي. يركز هذا البرنامج على المحاصيل الرئيسية مثل القمح والشعير وبنجر السكر والبطاطس، والتي…

أول طفل في العالم يتلقى علاجًا تجريبيًا شخصيًا بتحرير جينات كريسبر

في اختراق طبي تاريخي، تم علاج رضيع يعاني من اضطراب وراثي نادر بنجاح بواسطة فريق من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا (CHOP) وبن ميديسين باستخدام علاج شخصي لتحرير الجينات بتقنية كريسبر. ولد الرضيع، كيه جيه، باضطراب أيضي نادر يسمى نقص الكاربامويل فوسفات سينثيتاز 1 الشديد (نقص CPS1). بعد قضاء الأشهر الأولى من حياته في المستشفى مع نظام غذائي مقيد للغاية، تلقى كيه جيه الجرعة الأولى من علاجه الشخصي في فبراير 2025، عندما كان عمره بين ستة وسبعة أشهر. كان العلاج آمنًا، وهو ينمو ويتطور بشكل جيد. تم وصف الحالة بالتفصيل اليوم في دراسة نُشرت في مجلة نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسين وتم تقديمها في الاجتماع السنوي للجمعية الأمريكية للعلاج الجيني والخَلَوي في نيو أورلينز. قد يمهد هذا الاكتشاف الرائد الطريق للتطبيق الناجح لتكنولوجيا تحرير الجينوم لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض نادرة لا يوجد لها علاج طبي… 

يكتشف الاختبار مرض البريميويدوز في غضون ساعات

يستخدم الاختبار تقنية كريسبر لتحديد هدف جيني خاص ببكتيريا Burkholderia pseudomallei. تسبب هذه البكتيريا داء البريميات، ويتميز الاختبار السريع بحساسية تبلغ 93 بالمائة. تم تطويره بواسطة باحثين من وحدة أبحاث طب المناطق المدارية في ماهيدول وأوكسفورد (MORU)، وجامعة شيانغ ماي، ومعهد فيديا سيري ميثي للعلوم والتكنولوجيا (VISTEC) في تايلاند، ومعهد ويلكوم سانجر في المملكة المتحدة. يتضمن الاختبار، المسمى CRISPR-BP34، تكسير خلايا البكتيريا واستخدام تفاعل تضخيم بوليميراز الريكومبيناز لتضخيم الحمض النووي المستهدف للبكتيريا لزيادة الحساسية. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام تفاعل كريسبر لضمان الخصوصية، ويتم استخدام شريط قياس بسيط للتدفق الجانبي لتأكيد حالات داء البريميات. أظهر الاختبار الجديد حساسية متزايدة بلغت 93 بالمائة، مقارنة بـ 66.7 بالمائة في طرق زراعة البكتيريا. كما قدم نتائج في أقل من أربع ساعات لعينات البول والقيح والبلغم…