يعاني الرجال والنساء المدمنون على الكحول من كيمياء حيوية مختلفة
تكشف دراسة جديدة عن عوامل هرمونية وكيميائية حيوية تؤثر على إدمان الكحول (المعروف أيضًا باسم اضطراب تعاطي الكحول)، وتشير إلى أن الرجال والنساء الذين يعانون من مشاكل الكحول قد يستفيدون من علاجات مختلفة. كجزء من مشروع بحثي لدراسة دواء الأكامبروسات لعلاج إدمان الكحول، قام الباحثون بتحليل علامات الهرمونات والبروتينات لدى 268 رجلاً و 132 امرأة يعانون من اضطراب تعاطي الكحول. قاموا بربط هذه العلامات بعلامات نفسية مثل المزاج المكتئب، والقلق، والرغبة الشديدة، واستهلاك الكحول، ونتائج العلاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العلاج. في بداية الدراسة - قبل أن يتناول أي شخص أي دواء - اختبر الباحثون العديد من العلامات الدموية الخاصة بالجنس لدى الرجال والنساء، بما في ذلك الهرمونات الجنسية (التستوستيرون، الإستروجين، البروجسترون) بالإضافة إلى البروتينات المعروفة بتأثيرها على الإنجاب (مثل الهرمون المنبه للجريب والهرمون الملوتن) أو التوافر البيولوجي لهذه الهرمونات في الدم (الألبومين والجلوبيولين المرتبط بالهرمونات الجنسية). ووجدوا أن الرجال الذين يعانون من اضطراب تعاطي الكحول،...


