
الدراسة المنشورة في مجلة Life Journal بعنوان "استراتيجية قائمة على التهوية لإدارة انتقال الفيروسات الهوائية أثناء الجراحة في عصر SARS-CoV-2" بدأت في منتصف الوباء لتحديد كفاءة أنظمة التهوية في غرف العمليات التي تم فيها تشخيص فيروس كوفيد-19.
تم علاج مريض إيجابي. بالتعاون مع جراحي كليفلاند كلينك أبوظبي، استخدم فريق بحث جامعة نيويورك أبوظبي بقيادة محمد قسايمة، مدير مختبر الموائع الدقيقة والأجهزة الدقيقة المتقدمة (AMMLab) بالجامعة، أدوات هندسية تجريبية وحسابية لدراسة تدفق الهواء في غرف العمليات النشطة.
يعد انتقال الجراثيم المحمولة جواً من المرضى إلى فرق الجراحة مصدر قلق كبير، وقد تفاقم خلال جائحة كوفيد-19، حيث تم إلغاء أو تأجيل ملايين العمليات الجراحية المجدولة في جميع أنحاء العالم لأسباب تتعلق بالسلامة. تهدف أنظمة التهوية في المقام الأول إلى حماية المرضى من تلوث الهواء والعدوى في موقع الجراحة عن طريق دفع الهواء بعيدًا عن منطقة طاولة العمليات. ومع ذلك، في هذا التكوين، تنتشر الجسيمات المنبعثة من المريض في الهواء - خاصة تلك الناتجة عن استخدام الأدوات الجراحية الكهربائية - في الغرفة، مما يعرض فريق الجراحة لمسببات الأمراض والعدوى المحتملة.
