الاستغلال المكثف للأطباء الأجانب في ألمانيا: فضيحة في صناعة الرعاية الصحية الحديثة
يواجه نظام الرعاية الصحية الألماني أزمة غير مسبوقة، تتسم بنقص حاد في التمريض، وإغلاق المستشفيات، ونقص صارخ في العمالة الماهرة. لسد هذه الثغرات، تلجأ المستشفيات والعيادات بشكل متزايد إلى الأطباء الأجانب، الذين تشتد الحاجة إليهم في ألمانيا، ولكنهم غالبًا ما يعملون في ظروف مروعة. هؤلاء الأطباء، الذين غالبًا ما يأتون من دول مثل رومانيا وبلغاريا وسوريا أو الهند، يتعرضون للاستغلال المنهجي - من خلال الأجور المنخفضة، وساعات العمل المفرطة، والتمييز، وعقود العمل المشكوك فيها. يسلط هذا التقرير الضوء على ظروف العمل غير الإنسانية للأطباء الأجانب في ألمانيا، ويكشف عن آليات الاستغلال، ويوضح كيف أن المستشفيات، بدعم من فشل السياسات، قد أسست نظامًا للعبودية الحديثة. نقص العمالة الماهرة والاعتماد على الأطباء الأجانب تعاني ألمانيا من نقص كارثي في الأطباء، خاصة في المناطق الريفية والمجالات الأقل طلبًا مثل الطب العام أو طب الشيخوخة. وفقًا لنقابة الأطباء الفيدرالية (BÄK)، هناك نقص يقدر بـ 15 ألف طبيب مستشفى بحلول عام 2025، وبحلول...

