منذ عام 1976، لم تحدث سوى 28 حالة إصابة مؤكدة معمليًا بالإيبولا خارج أفريقيا. هذا ما يظهره تحليل حديث للمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها (ECDC). وقعت معظم الحالات (27) خلال وباء الإيبولا الكبير في غرب أفريقيا من عام 2014 إلى 2016.
يشمل البحث جميع الحالات المصدرة المعروفة منذ أول تفشي للمرض في عام 1976. منها 25 حالة أولية تم جلبها من أفريقيا، وثلاث حالات ثانوية نشأت في الولايات المتحدة أو أوروبا عن طريق الاتصال بالمرضى. في تفشي عام 2026 الحالي بفيروس بونديبوغيو، تم تسجيل حالة واحدة حتى الآن خارج أفريقيا.
يخلص الباحثون إلى أن خطر انتشار دولي إضافي منخفض بشكل عام. وتعد الإجراءات في موقع التفشي نفسه فعالة بشكل خاص في الاحتواء، لا سيما الوقاية من العدوى ومكافحتها بشكل جيد في علاج المرضى وكذلك لدى فرق الاستجابة.
وفقًا للدراسة، فإن خطر سفر الأشخاص المصابين دون اكتشافهم ضئيل. وقعت معظم الحالات المصدرة بين العاملين الطبيين الذين عادوا بعد مهام في المناطق المتضررة. يمكن للمراقبة المعززة وتتبع العائدين أن يقلل الخطر بشكل أكبر.
تم نشر التحليل في مجلة Eurosurveillance العلمية. يؤكد المؤلفون أن الفحص عند الخروج في البلدان المتضررة يمثل مسؤولية دولية مشتركة ويجب دعمه من خلال بناء القدرات المحلية.

