منذ 28 فبراير 2026، تشن الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بالاشتراك مع إسرائيل، هجمات عسكرية ضد إيران. تستهدف العمليات المنشآت النووية والقدرات العسكرية وقد أدت بالفعل إلى سقوط قتلى من الجانبين. وصف ترامب الأهداف بشكل متغير عدة مرات - بدءًا من منع البرنامج النووي الإيراني، مرورًا بتغيير النظام، وصولًا إلى إنهاء الصراع بسرعة. يناقش الخبراء والمحللون ما إذا كانت سمات شخصية الرئيس تؤثر على التصعيد والتواصل المتناقض.
بدأ الصراع بعد فشل المفاوضات بشأن اتفاق نووي جديد. وضع ترامب إيران مهلة 60 يومًا؛ وبعد انقضائها، تبعتها هجمات إسرائيلية ثم أمريكية. تحدث ترامب في البداية عن حملة "ضخمة ومستمرة" كان من المفترض أن تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع، ثم لاحقًا عن نهاية وشيكة وإمكانية استمرارها لفترة أطول. في تصريحاته العامة، أكد مرارًا على النجاحات الشخصية وأظهر عدم اكتراث بالضحايا المدنيين أو العواقب الاقتصادية. يرى المحللون هنا أوجه تشابه مع المناقشات الطويلة حول بنية شخصية ترامب.
تصف وسائل الإعلام والمتخصصون مرارًا وتكرارًا السمات النرجسية كتفسير لاتخاذ القرارات. يتفاعل الرئيس مع التهديدات المتصورة أو نقص السيطرة بخطوات اندفاعية تهدف إلى تأكيد هيمنته الخاصة - وهو نمط يصنفه علماء النفس على أنه "نرجسية تفاعلية" أو "نرجسية خبيثة". تؤدي مثل هذه الخصائص إلى أهداف متقلبة، ونقص استراتيجية طويلة الأجل، وإعطاء الأولوية للإدراك الشخصي على السياسة الخارجية المتماسكة. في الأزمة الحالية، يتجلى هذا في تصريحات متناقضة حول نهاية الحرب وفي التأكيد على قوته الخاصة على الرغم من عدم وضوح الأهداف النهائية.
تظهر العواقب بالفعل: الصراع يثقل كاهل الاقتصاد العالمي بارتفاع أسعار النفط وعدم اليقين في الأسواق. تبتعد بعض الدول الحليفة في المنطقة جزئيًا، وهناك تقارير عن ضحايا مدنيين، بما في ذلك هجوم على مدرسة. يحذر النقاد من أن القرارات الأنانية يمكن أن تطيل أمد الصراع وتضعف الموقف الأمريكي دوليًا. لم يقدم ترامب نفسه حتى الآن أي استراتيجيات خروج واضحة أو مناهج تفاوض متعددة الأطراف.
النقاش حول شخصية ترامب ليس جديدًا ويأتي من تحليلات وسائل الإعلام وتعليقات الخبراء. لا يوجد تشخيص سريري؛ تستند التقييمات إلى السلوك والتصريحات العامة. بغض النظر عن ذلك، يؤكد المراقبون على أن العوامل الشخصية في الأزمات مثل حرب إيران يمكن أن تزيد من مخاطر التصعيد وعدم الاستقرار.
تجري العمليات الأمريكية بالتوازي مع الحملة الإسرائيلية؛ قد يكون هناك نهاية
